ابنا: وقالت رئاسة الحكومة التونسية المؤقتة، في بيان، إن "زيارة أردوغان ستستغرق يومين، يجري خلالها محادثات ومشاورات مع الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي، ورئيس الحكومة المؤقتة علي لعريض، ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر".
غير أن المعارضة التونسية إستبقت هذه الزيارة بالدعوة إلى مظاهرة أمام السفارة التركية للإحتجاج عليها، وعلى سياسة أردوغان، وللتعبير عن التضامن مع الشعب التركي والتنديد بالممارسات "القمعية" التي يتعرض لها.
ودعا إلى هذه المظاهرة، الإئتلاف اليساري المعارض "الجبهة الشعبية"، حيث إنتقد الناطق الرسمي بإسمها حمة الهمامي، في تصريح إذاعي بـ"أساليب القمع الوحشي التي إنتهجتها حكومة أردوغان ضد الإحتجاجات الشعبية السلمية ومطالبها وشعارات المشروعة".
واعتبر الهمامي أن الإحتجاجات في تركيا "عرّت الوجه القمعي والوحشي لحكومة أردوغان التي تسوق زيفاً لأن تكون نموذج" الديمقراطية الخاصة بالإخوان المسلمين".
وتعيش تركيا على وقع حراك إجتماعي دخل يومه السادس على التوالي تحول إلى مواجهات عنيفة بين الشرطة والمحتجين، إتسعت رقعتها لتشمل العديد من المدن والمحافظات التركية.
ودفعت هذه التطورات إتحاد نقابات القطاع العام التركي، الذي يُعد واحدا من أكبر المنظمات النقابية في البلاد إلى الإعلان عن إضراب لمدة يومين، وذلك في إطار دعمه للإحتجاجات الشعبية المناهضة لحكومة أردوغان التي لم يتردد في إتهامها بممارسة "إرهاب الدولة".
.................
انتهى / 232